الدور الحضاري للاندلس في التاسيس العلمي للحضارة الغربية
مقال في مجلة علمية

يتناول هذا البحث الدور الحضاري للأندلس كجسر معرفي أساسي بين الحضارة الإسلامية وأوروبا في العصور الوسطى. استعرضت الدراسة كيف أسهمت الأندلس في إرساء أسس النهضة العلمية الغربية، معتمدة على منهج تاريخي وتحليلي.


خلص البحث إلى أن الأندلس لم تكن مجرد بقعة جغرافية، بل كانت منارة علمية أضاءت ظلمات العصور الوسطى في أوروبا، من خلال حركة ترجمة ضخمة في مراكز مثل طليطلة، ورحلات الطلبة الأوروبيين، وتأثيرها المباشر على المناهج الأكاديمية في الجامعات الناشئة. كما أكدت الدراسة أن التقدم العلمي الأندلسي لم يكن منفصلاً عن الواقع، بل كان له تطبيقات عملية في الزراعة والهندسة، مما عزز مكانتها كقوة دافعة للتقدم الحضاري. إن نتائج البحث تؤكد أن النهضة الأوروبية كانت نتاج تفاعل حضاري، كان للأندلس فيه دور جوهري ومحوري.

كمال خليفة علي الضبع، (08-2026)، طرابلس: مجلة الابعاد العلمية والانسانية، 3 (2)، 303-312

التميز التنظيمي كمدخل لتحقيق الجودة الشاملة في الجامعات الليبية دراسة نظرية
مقال في مجلة علمية

الملخص

يتناول البحث موضوع التميز التنظيمي باعتباره أحد المداخل الحديثة التي يمكن أن تسهم في تحقيق الجودة الشاملة في الجامعات الليبية، في ظل التغيرات المتسارعة في المعرفة والتكنولوجيا ومتطلبات سوق العمل. ويهدف البحث إلى توضيح مفهوم التميز التنظيمي وأهميته وأبعاده ومتطلباته ونماذجه، إلى جانب تناول مفهوم إدارة الجودة الشاملة وفلسفتها وأسس تطبيقها في مؤسسات التعليم الجامعي، والكشف عن طبيعة العلاقة بين التميز التنظيمي وتحقيق الجودة الشاملة.

عبدالعزيز زهمول الضاوي الضبع، (08-2026)، مجلة الاتحاد الافريقي للدراسات الاكاديمية والبحثبة: الاتحاد الافريقي، 2 (1)، 13-27

تقييم عضو هيئة التدريس في ادارته للقاعة الدراسية من قبل طالبات كلية التربية زوارة
مقال في مجلة علمية

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى تقييم عضو هيئة التدريس في إدارته للقاعة الدراسية من وجهة نظر طالبات كلية التربية، والتعرف على

مستوى كفاءته في إدارة البيئة الصفية بما يسهم في تحقيق أهداف العملية التعليمية. كما سعت الدراسة إلى الوقوف على أبرز

جوانب القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير في ممارسات أعضاء هيئة التدريس داخل القاعة الدراسية .اعتمدت الدراسة المنهج

لجمع البيانات، حيث اشتملت على مجموعة من الفقرات التي تقيس أبعاد إدارة

ً

الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداة

القاعة الدراسية، مثل إدارة الوقت، والمحافظة على النظام، وتشجيع المشاركة، والتعامل مع الطالبات، وإدارة المواقف الصفية،

وتوفير بيئة تعليمية محفزة. وقد تم تطبيق الاستبانة على عينة من طالبات كلية التربية زوارة، وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى

تقييم عضو هيئة التدريس في إدارة القاعة الدراسية جاء بدرجة متوسطة، حيث أشارت الطالبات إلى أن أعضاء هيئة التدريس

يتميزون بقدرة متوسطة على تنظيم المحاضرات، وإدارة الوقت، وتحفيز الطالبات على المشاركة، والمحافظة على النظام داخل

القاعة الدراسية، مع وجود بعض الجوانب الإيجابية.

أ.م. د. شكري امحمد نانيس، (06-2026)، مجلة صدى القلم للعلوم الانسانية والتطبيقية: دار 17 فبراير للنشر، 2 (4)، 205-223

"تطوير التنظيم الإداري في ضوء معايير الجودة الشاملة دراسة نظرية حول مرحلة التعليم الأساسي" مدارس التعليم الأساسي الاصابعة نموذجاً
مقال في مجلة علمية

الملخص :

يتناول هذا البحث موضوع تطوير التنظيم الإداري في ضوء معايير الجودة الشاملة في مرحلة التعليم الأساسي، انطلاقًا من أهمية الإدارة التعليمية في تحسين أداء المؤسسات التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات التربوية المقدمة للمتعلمين. ويهدف البحث إلى التعرف على مفهوم التنظيم الإداري وأهميته في مؤسسات التعليم الأساسي، وبيان مفهوم الجودة الشاملة ومعاييرها، والكشف عن متطلبات تطوير التنظيم الإداري بما يتوافق مع مبادئ الجودة الشاملة.

واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي ذي الطابع النظري، من خلال مراجعة الأدبيات والدراسات ذات الصلة بالتنظيم الإداري وإدارة الجودة الشاملة في المجال التعليمي. وتناول البحث مفهوم التنظيم الإداري، وأهم عناصره ومبادئه، كما ناقش مفهوم الجودة الشاملة وأهدافها ومبادئها ومعايير تطبيقها في المؤسسات التعليمية، مع التركيز على دور القيادة والإمكانات البشرية، والتخطيط، والاتصال الإداري، والتقويم، والتحسين المستمر في تطوير الأداء الإداري.

وتوصل البحث إلى أن تطوير التنظيم الإداري في مؤسسات التعليم الأساسي يمثل مدخلًا مهمًا لتحسين جودة العملية التعليمية، وأن تطبيق معايير الجودة الشاملة يتطلب وجود قيادة تعليمية فاعلة، وهياكل تنظيمية واضحة ومرنة، وتنمية مستمرة للموارد البشرية، وتفعيل نظم التقويم والمتابعة، وتعزيز المشاركة في اتخاذ القرار، والاهتمام بالتحسين المستمر للأداء. كما يؤكد البحث ضرورة تهيئة البيئة التنظيمية المناسبة لتطبيق الجودة الشاملة بما يسهم في رفع كفاءة المؤسسات التعليمية وتحسين مخرجاتها.

الكلمات المفتاحية:

التنظيم الإداري؛ تطوير التنظيم الإداري؛ الجودة الشاملة؛ معايير الجودة؛ التعليم الأساسي؛ الإدارة التعليمية؛ تحسين الأداء.

عبدالعزيز زهمول الضاوي الضبع، (03-2026)، مجلة القلم المنير للعلوم الانسانية والتطبيقية: مجلة القلم المبين، 3 (2)، 176-220

مبادي علم الاعصاب التربوي في ادلة المعلم تحليل مدي استراتيجيات التدريس المقترح مع ابحاث الدماغ الحديثة
مقال في مجلة علمية

يسعى هدا البحث الي استكشاف حقل الاعصاي التربوي الدي يمثل نقلة نوعية في فهمنا اكيفية حدوث التعلم وتشفير المعلومات في الدماغ البشري وتتمحور مشكلة البحث حول الفجوة القائمة بين المخرجات العلمية لابحاث الدماغ و الممارسات التربوية في ادلة المعلم

أميرة علي عمر الضبع، (03-2026)، المجلة الشاملة للدراسات الانسانية التربوية: المجلة الشاملة للدراسات الانسانية والتربوية، 2 (2)، 52-64

الدافعية وأثرها في توجيه السلوك الإنساني
مقال في مجلة علمية

الملخص :

   تُعد الدافعية أحد المفاهيم المهمة في علم النفس؛ نظراً لدورها المحوري في فهم السلوك البشري وتوجيهه. وهي تشير إلى العوامل الداخلية والخارجية التي تحفز الأفراد على الإقدام على الفعل، وتحقيق أهدافهم، وتلبية احتياجاتهم. وتؤثر الدافعية في اتجاه السلوك وشدته واستمراريته، كما أنها تتأثر بعوامل نفسية واجتماعية وبيئية. وقد تناولت نظريات نفسية متعددة تفسير الدافعية، بما في ذلك النظريات السلوكية والمعرفية والإنسانية. ويهدف هذا البحث إلى تقديم فهم نظري للدافعية وتوضيح دورها في توجيه السلوك البشري في مجالات شتى، كالتعليم والعمل والحياة الاجتماعية. ويخلص البحث إلى أن الدافعية تُعد عاملاً جوهرياً في بدء السلوك، والحفاظ عليه، وتوجيهه نحو تحقيق أهداف محددة.

الكلمات المفتاحية: الدافعية- السلوك الإنساني- التوجيه


عبدالعزيز زهمول الضاوي الضبع، (03-2026)، مجلة التفاني للعلوم الانسانية: جامعة القدس، 3 (2)، 147-154

ملامح النهضة الحضارية في العصر العباسي: تحليل الأثر الاقتصادي للتجارة البحرية و التتطور العلمي للمراصد الفلكية
مقال في مجلة علمية

تُعَدّ فترة الخلافة العباسية (132هـ - 656هـ) ذروة الازدهار الحضاري الإسلامي، وقد قامت على أسس من الاستقرار السياسي ومنظومة إدارية متطورة. يهدف هذا البحث إلى تحليل ملامح هذه النهضة الشاملة، متجاوزاً الأطر السردية التقليدية، ليقدم تحليلاً متكاملاً للعلاقة التبادلية بين ركيزتين أساسيتين: القوة الاقتصادية المتمثلة في التجارة البحرية، والتقدم العلمي المنهجي الذي تجسد في إنشاء المراصد الفلكية.

تتمحور إشكالية البحث حول سد فجوة معرفية في الدراسات السابقة التي تناولت الظاهرتين بمعزل عن بعضهما، وذلك بتحليل النموذج التمويلي والتطبيقي الذي ربط الثروة بالعلم. يسعى البحث للإجابة عن سؤالين جوهريين: أولاً، كيف أسهمت العائدات الاقتصادية الهائلة للتجارة البحرية (عبر موانئ البصرة وسيراف) في توفير الفائض المالي الضخم (الناتج عن الرسوم الجمركية والضرائب) لتمويل المشاريع العلمية الكبرى، تحديداً إنشاء وصيانة المراصد والأجهزة الفلكية باهظة الثمن؟ وثانياً، كيف وظفت المخرجات التقنية للمراصد (كإعداد الزيجات والجداول الفلكية الدقيقة وتصحيح خرائط الطول والعرض) لخدمة الملاحة البحرية وتعزيز كفاءة وسلامة حركة التجارة العباسية؟

يعتمد البحث على المنهج التاريخي التحليلي لجمع ونقد المادة التاريخية وربط الظواهر ببعضها. ويهدف إلى إثبات أن النهضة العباسية كانت نتاجاً مباشراً لهذا التفاعل والتكامل، حيث شكلت العلاقة بين الاقتصاد والعلم "حلقة تغذية عكسية"؛ فموّلت التجارة المراصد، وأنتجت المراصد علماً تطبيقياً دعم النشاط الاقتصادي البحري، ما ضَمِنَ استمرارية الازدهار الحضاري الشامل.

كمال خليفة علي الضبع، (03-2026)، غريان: مجلة القلم المنير، 1 (3)، 275-296

السياسية الخارجية الاموية اتجاه الإمبراطورية البيزنطية: من الصراع العسكري الي التبادل الدبلوماسي والثقافي
مقال في مجلة علمية

السياسة الخارجية الأموية تجاه الإمبراطورية البيزنطية: من الصراع العسكري إلى التبادل الدبلوماسي والثقافي

يتناول هذا البحث العلاقة بين الدولة الأموية والإمبراطورية البيزنطية، متجاوزًا السردية التقليدية التي تركز على الصراع العسكري فقط. ويظهر البحث أن العلاقة بين القوتين كانت أكثر تعقيدًا وتنوعًا، حيث شملت أبعادًا دبلوماسية واقتصادية وثقافية. فبعد فشل الحملات العسكرية الكبرى، مثل حصار القسطنطينية، أدرك الأمويون الحاجة إلى اتباع سياسات أكثر مرونة، فاتجهوا نحو الدبلوماسية.

حاول الباحث إثبات أن الدبلوماسية لم تكن مجرد رد فعل مؤقت، بل كانت أداة استراتيجية أساسية في إدارة العلاقات الحدودية وتأمين مصالح الدولة. وتجسدت هذه المرونة في إبرام معاهدات الهدنة، وتبادل السفارات، وتطبيق نظام "فداء الأسرى" الذي كان يتم بشكل دوري. كما كانت هناك مراسلات رسمية بين الخلفاء والأباطرة، استخدمت للتفاوض وإظهار القوة في آن واحد.

بالإضافة إلى ذلك، كشف البحث عن وجود تبادل اقتصادي وثقافي كان يُدار في المدن الحدودية، التي لم تكن مجرد حصون عسكرية بل كانت مراكز للتجارة. وتُعد هذه التجارة دليلًا على أن المصالح الاقتصادية كانت تُدار بعيدًا عن لغة السيف. وعلى الصعيد الثقافي، أظهرت الدراسة تأثر العمارة والفن الأموي بالأساليب البيزنطية، وهو ما يتضح في تصميم وزخرفة منشآت مثل قبة الصخرة والمسجد الأموي. ويؤكد هذا التأثير وجود حوار حضاري بين القوتين، حيث استوعب الأمويون التقنيات البيزنطية وأعادوا إنتاجها بطابع إسلامي فريد.

الكلمات المفتاحية: السياسة الخارجية الأموية، الدبلوماسية البيزنطية، التبادل الثقافي، العلاقات الأموية البيزنطية.

Abstract:

This research addresses the relationship between the Umayyad state and the Byzantine Empire, moving beyond the traditional narrative that focuses solely on military conflict. The study demonstrates that the relationship between the two powers was more complex and varied, encompassing diplomatic, economic, and cultural dimensions. Following the failure of major military campaigns, such as the siege of Constantinople, the Umayyads realized the need to adopt more flexible policies and turned towards diplomacy.

The research attempts to prove that diplomacy was not merely a temporary reaction but a fundamental strategic tool for managing border relations and securing state interests. This flexibility was manifested in the conclusion of truce treaties, the exchange of embassies, and the periodic implementation of the “prisoner ransom” system. There were also official correspondences between caliphs and emperors, used for both negotiation and a show of strength.

Furthermore, the research reveals the existence of economic and cultural exchange managed in border cities, which were not only military fortresses but also centers of trade. This trade serves as evidence that economic interests were pursued away from the language of the sword. On the cultural front, the study shows that Umayyad architecture and art were influenced by Byzantine styles, which is evident in the design and decoration of structures like the Dome of the Rock and the Umayyad Mosque. This influence confirms the existence of a civilizational dialogue between the two powers, where the Umayyads absorbed Byzantine techniques and re-produced them with a unique Islamic character.

كمال خليفة علي الضبع، (03-2026)، جامعة القدس: مجلة التفاني، 3 (2)، 92-111

إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على التحصيل الدراسي لطلاب المرحلة الثانوية ببلدية درج
مقال في مجلة علمية

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين إدمان مواقع التواصل الاجتماعي والتحصيل الدراسي لدى

طلاب المرحلة الثانوية ببلدية درج، إضافة إلى التعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية في كل من

مستوى الإدمان والتحصيل الدراسي تبعًا لمتغير الجنس. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم

تطبيقها على عينة بلغت ) 81 ( طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية. استخدمت الاستبانة أداة لجمع البيانات

بعد التحقق من صدقها وثباتها، وتم تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS).

أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة بين إدمان مواقع التواصل الاجتماعي والتحصيل الدراسي لدى طلاب

المرحلة الثانوية، كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى إدمان مواقع التواصل

الاجتماعي تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور، في حين وجدت فروق دالة في التحصيل الدراسي لصالح

الإناث. وأوصت الدراسة بضرورة توعية الطلبة وأولياء الأمور بمخاطر الإفراط في استخدام مواقع

التواصل الاجتماعي، وتوجيههم نحو الاستفادة الإيجابية منها في العملية التعليمية .

الكلمات المفتاحية: إدمان مواقع التواصل الاجتماعي، التحصيل الدراسي، طلاب المرحلة الثانوية .

د. عادل عون الله محمد شكرو، (02-2026)، مجلة الأكاديمية الليبية بني وليد: الاكاديمية الليبية، 2 (1)، 317-336

الاتجاهات الحديثة في تقويم تعلم العلوم: رؤية تحليلية نحو التقييم البديل والأصيل
مقال في مجلة علمية

.

أميرة علي عمر الضبع، (12-2025)، المجلة الشاملة للدراسات الإنسانية التربوية: Comprehensive Journal of Humanities and Educational Studies، 1 (2)، 576-589

© All rights reserved to University of Gharyan